ابن أبي حاتم الرازي
418
كتاب العلل
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطلٌ ، وَلا يُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب السَّخْتِياني ، وَيُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب بْنِ خُوطٍ . 1531 / أ - وَكَذَلِكَ الحديثُ الآخرُ الَّذِي يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمان ( 1 ) ، عَنْ أيُّوب ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عن النبيِّ ( ص ) : دِبَاغُ الأَدِيمِ ( 2 ) طُهُورُهُ ( 3 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا أَيْضًا باطلٌ . قلتُ : فأيُّوبُ بن خُوطٍ روى عَنْ نَافِعٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ! وَهُوَ متروكُ الْحَدِيثِ . قلتُ : فحسينُ بنُ وَاقِدٍ رَوَى عَنْ أيُّوب بْنِ خُوطٍ شيءً ( 4 ) ؟ قال : لا أدري .
--> ( 1 ) روايته أخرجها الدارقطني في " السنن " ( 1 / 48 ) . ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق " ( 1 / 88 ) . قال الدارقطني : « إسناد حسن » . وقول الدارقطني لا يُعارض قول أبي حاتم ، فمقصود الدارقطني بالحُسْن : الغرابةُ والنكارة ، انظر مزيدًا من الأمثلة على ذلك من كلام الدارقطني في كتاب " الإرشادات ، في تقوية الأحاديث بالشواهد = = والمتابعات " للأخ طارق بن عوض الله ( ص 145 ) فما بعدها . ( 2 ) الأديم : الجلد ما كان ، وقيل : الأحمر ، وقيل : هو المدبوغ . « لسان العرب " ( 12 / 9 ) . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « طهور » . ( 4 ) قوله : « شيء » ليس في ( ف ) ، ويخرَّج ما في النسخ على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .